الشيخ الحويزي

312

تفسير نور الثقلين

الله وأتاه علي وأتاه جبرئيل وأتاه ملك الموت عليهم السلام فيقول ذلك الملك لعلي عليه السلام يا علي ان فلانا كان مواليا لك ولأهل بيتك ، فيقول : نعم كان يتوالانا ويتبرء من عدونا فيقول ذلك نبي الله لجبرئيل عليه السلام ، فيرفع ذلك جبرئيل إلى الله عز وجل . 100 - عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عن عبد العزيز العبدي عن ابن أبي يعفور قال : كان خطاب الجهني خليطا لنا وكان شديد النصب لآل محمد وكان يصحب نجدة الحروري ( 1 ) قال : فدخلت عليه أعوده للخلطة والتقية فإذا هو مغمى عليه في حد الموت ، فسمعته يقول : مالي ولك يا علي ؟ فأخبرت بذلك أبا عبد الله عليه السلام فقال أبو عبد الله عليه السلام : رآه ورب الكعبة رآه ورب الكعبة . 101 - سهل بن زياد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن حماد بن عثمان عن عبد الحميد بن عواض قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إذا بلغت نفس أحدكم هذه قيل له : اما ما كنت تحذر من هم الدنيا وحزنها فقد امنت منه ، ويقال له : رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي وفاطمة عليهما السلام امامك . 102 - في روضة الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن معمر بن خلاد عن الرضا عليه السلام قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أصبح قال لأصحابه : هل من مبشرات يعني به الرؤيا . 103 - عنه عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن أبي جميلة عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رجل لرسول الله صلى الله عليه وآله في قول الله عز وجل : " لهم البشرى في الحياة الدنيا " قال هي الرؤيا الحسنة يرى المؤمن فيبشر بها في دنياه . 104 - في تفسير العياشي عن عبد الرحيم قال : قال أبو جعفر عليه السلام : انما أحدكم حين تبلغ نفسه هيهنا ينزل عليه ملك الموت فيقول : اما ما كنت ترجو فقد أعطيته ، واما ما كنت تخافه فقد أمنت منه ويفتح له باب إلى منزله من الجنة ويقال له : انظر إلى مسكنك من الجنة وانظر هذا رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي والحسن والحسين عليهم السلام

--> ( 1 ) الحرورية طائفة من الخوارج منسوبة إلى حروراء وهي قرية بالكوفة ، ونجدة : رئيسهم .